عام

استشهاد 11 مدنياً بينهم أطفال بانفجار لغم من مخلفات النظام في درعا.

ارتقى صباح اليوم السبت أحد عشرة مدنياً بينهم أطفال نتيجة انفجار لغم أرضي بسيارة كانت تقلهم بريف درعا الشمالي.

وقال ممثل المجلس السوري للتغير في المنطقة، إن أحد عشر مدنياً بينهم خمسة أطفال استشهدوا كما أصيب نحو ثلاثين مدنياً اصابات بعضهم خطيرة اثر انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات نظام الأسد على أطراف بلدة دير العدس بريف درعا الشمالي.

وأضاف أنه تم نقل الجرحى المصابين الى مستشفى الصنمين فيما نقل من كانت اصاباتهم بليغة وخطيرة إلى مشفى المجتهد في دمشق.

وأفاد ممثل المجلس أن الإنفجار وقع بعد عودة الضحايا من حقول المنطقة التي تنشط أصحابها حالياً بحصاد محصول القمح .

وأوضح أن الشهداء من الأطفال أمل معن المحسن ، والطفل هاشم معن المحسن ، والطفلة ملاك اسماعيل العر ، والطفل محمد زكريا الغزي ، والطفل اكرم محمد الغزي ، فيما استشهد من المواطنين ، روز محمد الداوود ، وفؤاد هيثم النابلسي ، ورغدة علي الصلغم ، وأمنة محمود العوض ، ومعن محمود المحسن ، فيما لا تزال جثة مجهولة تحت أنقاض السيارة في مكان التفجير.

يذكر أن بلدة دير العدس كانت تقع تحت سيطرة مليشيات النظام بعد اقتحامها من قبل عصابات حزب الله اللبناني في اكتوبر / تشرين الأول عام 2014 وقامت مليشيات النظام حينها بزراعة كميات كبيرة من الألغام على أطراف البلدة خوفا من هجوم المعارضة السورية عليها ولم تقم مليشيات النظام بعد سيطرتها على المنطقة بازالة تلك الألغام حتى الآن أو تحذر من وجودها .

وكان ثلاثة أطفال أشقاء، وهم (عبد الله علي وفجر وعبدالرحمن الداغر ) من مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، أصيبوا في الثالث والعشرين من الشهر الفائت بجروح متفاوتة أثناء انفجار جسم غريب من مخلفات النظام.

المجلس السوري للتغيير – المكتب الاعلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى