أخبار محلية

درعا تحت القصف ومؤشرات لتصعيد عسكري من قبل قوات الأسد التي تتخذ المدنيين دروعًا بشرية.

درعا تحت القصف ومؤشرات لتصعيد عسكري من قبل قوات الأسد التي تتخذ المدنيين دروعًا بشرية.


تستمر قوات الأسد بقصف أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، وصواريخ أرض أرض من نوع “فيل” في بعض الأحيان.
وقد أخذت الفرقة الرابعة المدعومة إيرانيًا المدنيين شرقي حي طريق السد دروعًا بشرية استنادا إلى تأكيدات من أحد وجهاء درعا.
ويأتي استمرار عمليات التصعيد على الأحياء المحاصرة بالتزامن مع فشل اللجنة المركزية المكلفة من أهالي حوران بالتفاوض مع النظام في الوصول إلى اتفاق يضمن التهدئة ووقفا دائما لإطلاق النار.

“ابو علي محاميد درعا البلد”


وقد ذكرت مصادر إعلامية أن قوات الأسد دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة درعا، وهو ما يراه مراقبون إنذارًا بتصعيد أكبر ضد أحياء مدينة درعا المحاصرة، كما قامت قوات الأسد بتحركات عسكرية أخرى تمثلت في إخلاء قواتها من بعض نقاط ريف درعا، حيث انسحب حاجزان للمخابرات الجوية اليوم الأحد من مدينة داعل، وذلك تخوفًا من عمليات استهداف قد يقوم بها أبناء درعا في حال صعّد النظام في مدينة درعا.

*احد حواجز النظام في مدينة داعل”


وبحسب المصادر فإن المخابرات الجوية أخلت أيضًا حاجزا لها على طريق: السهوة – بصرى الشام، وحاجزين آخرين في بلدة قرفا الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق – عمّان.
أما مدينة جاسم فقد تصدرت أحداث محافظة درعا مساء اليوم بعد أن سقط فيها جرحى مدنيون على إثر اشتباكات على أطراف المدينة أثناء رفع قوات النظام للسواتر الترابية واعتلاء قناصين “الخزانات” وإغلاق الطرقات الزراعية في المدينة.
تزامنت تلك التطورات مع اجتماع طارئ بين اللجان المركزية المكلفة من أهالي حوران بالتفاوض مع النظام وبين الشرطة العسكرية الروسية أفضت إلى تهدئة مؤقتة في المحافظة.
يشار إلى أن ميليشيات إيرانية وأخرى من الحرس القومي العربي وحزب الله اللبناني وجيش التحرير الفلسطيني تساند قوات النظام في حربها على محافظة درعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى