مقالات

#أدوات وأوراق. بيد النظام السوري .

هل أدرك العلويون أنهم طوال عشر سنوات لم يكونوا سوى ادوات و اوراق طائفية لعب بهم وتلاعب بهم نظام الأسد طوال الفترة الماضية وانهم اليوم في طي النسيان وخاصة بعد أن استغنى النظام عنهم كونه استبدلهم بالميليشيات المدعومة من #الحرس الثوري الإيراني .
اليوم نشهد ثورة جياع في #الساحل السوري خاصة لأن النظام يعاقب من والاه برفع الأسعار بحجة #قانون قيصر
لم يكن يدرك الكثيرون ان للعلويين دورا في سوريا بصفتهم كياناً سياسياً ضمن إطار مذهبي وعشائري، يقوم بوظيفة أمنية محددة في هذه الدولة، مقابل ثمن أن يكونوا شركاء سلطة في هذا الدور المحدد والمقصور على حماية النظام في علاقته مع المجتمع السوري.
وهذا يعني أنه لم يسمح لهم بالتدخل في رسم السياسات الخارجية للنظام، لا عربياً ولا إقليمياً ولا دولياً. ولا علاقة لهم أيضاً بالقرار الاقتصادي وكيفية التصرف بالثروة الوطنية. فهم مؤيدون، شركاء ينفذون ما يُطلب منهم وحسب. ومهمتهم لا تتعدى حماية النظام من أي مخاطر داخلية كما حصل في حماة وحلب بداية ثمانينات القرن المنصرم. وهذا يعني أيضاً، وهذا شيء مهم، أن لا ارتباط شَرطيّاً بين أن تكون علوياً وبين أن تتطوّع في تنفيذ هذه المهمة، مما جعل حماية النظام والدفاع عنه، مهمة مفتوحة أمام جميع الطوائف كما بيّن واقع الصراع السياسي السوري قبل الثورة وبعدها. حيث تم لاحقاً الاستغناء عن الدور الوظيفي للعلويين عندما لم يعد كافياً، واستعيض عنه بتدخل حاسم من إيران وروسيا وحزب الله، وانشقاق في المؤسسة الدينية الرسمية، وبروز دور الشق المؤيد للنظام.
وبالترافق مع تهالك سيادة النظام الأسدي على نفسه، فقد العلويون ما تبقى لهم من قيمة سياسية داخل النظام بعد أن كانوا فقدوها في المجتمع بسبب موقفهم من الثورة .
ويبقى السؤال كيف سيتدارك العلويين خطأهم ويعيدوا الاندماج مع المجتمع السوري

إيران تحتل سوريا

لاشرعية الاسد_وانتخاباته

روسيا قاتل لاضامن

Iran #Iraq #Syria #hizballah #IRGC #Russia

Hassan_Abdallah

المصدر :https://www.facebook.com/HassanAbdallah1990/posts/766119170996626

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى